أجتمعت الكلمات في داخلي كـ احجيه تحتاج الى حل تعصف بي أعاصير.. العزله والحزن تلقي بي بين مشاعر الخوف والترقب وبين مراسي الظلام والاحلام أستلقي بين رمال الشك والظن مستسلمه.كــ عيناً لم تغفي..منذو امد طويلاً.. أقف في طريق الخداع والتصنع كــ كطفلة.. تائه بين الحشود..؟؟!! تغيب شمس الحقيقه لتظهر ظلمة الواقع... وتطفو على السطح من ظلم البشر.. وغطرستهم.. الشيئ الكثير..؟؟!! وتفوح من روزاً تلك الرائحه التي لم نعهدها رائحه المجهول رائحة الضياع أجلس على رصيف الذكريات وتمر بجانبي مواكب الترقب نحو المستقبل مواكب السباق نحو القادم المجهول واصطف مع جملة المشاهدين على مسرحية الحياه ومافيها من فصوووول...؟؟!! وكانه.........؟!!! لن يمر علي يوماً.. وأصبح من يقف على المنصه..لاقدام رسالة القدم بشخصي..؟؟!! ولكن الحياه..؟؟!! ماهي الا.. مسرحيتاً...لكل منا دوره.. فــ هيا الحياه... وهي القدر...
السبت, 22 رمضان, 1427
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







