اليوم قررت أن اصحب الاب توب معي الى مقر العمل.. فلا مريض لديناا.. والنوم يداعب مقلتي...فلم انم من البارحه... ورمضان كريم.. وحاولت ان استرخي قليلاً..قبيل موعد العمل... الساعه تشيبر الى 5وربع بعد الفجر.. وانا مازلت اتقلب فحسبي الله ...منكي يا جيران... فما قرءته,,, اعاد الى الذكريات بحلوها ومرها... وبرائتها وحقدها... فطار النوم.. وحل محله الذكريات والنوم في الماضي.. فـ السابعه موعد الحضور.. فأنهض من سريري.. متبسمه على غير العاده.. والملم اجزاء الجهاز المتراميه كـ العاده.. بين وسادتي.. وغطائي واسفل الكمودينو... وابحث عن الحقيبه.. واصول واجول في الغرفه وهي لا تتعد مقاس 5 في4ونص للمدركين علم الرياضيات,... وابدء با التحلطم كانت تحت السرير والان اختفت,,, آآآآآآآآآآف ... احدث نفسي... فانثر الملابس على الارض لأجدها تحت الأكوام فأبتهج... وأضع الاب توب بتوصيلاته واتذكر الفلوبي دسك.. ووصلت المحمول ... وأبدء الروتين اليومي... من غسول الوجه المقيت... اكره ولاكني استخدمه لا لشئ وانما للحافظ على البشره كما يقال وكأننا لن نشيب ابدء.. كلام فاضي ونحن نؤمن به و نصدق... بكل بلاهه.. لا يصلح العطار ما افسده الدهر... ولبس الزي..... اصبت با العشق لهذا الزي الابيض.. يجعلني اصاب با الزهو وبا القوه.. معاً وصوت جهاز الهاتف الارضي يرررررررررررررن.. ليظهر رقم الوالد حفظه...فأجيب.. ايووووووه... فيأتيني صوته الرحيم...صباح الخير.. صباح النور...هاه صحيتي.. ايه صحيت.. يا الله الساعه 7 الا ربع الدووووووووووام... طيب طيب..إن شاء الله.. مع السلامه.... سلام.. اتصل على بنت الخاااااااااال الحبيبه... السلام عليكم... وعليكم .. هلا هلا.. صباااااااااح الخير يا ناايمه... صباح النور هلا... يالله انا جايه الحين. اوكيشن.. اوكيشن... وصوتها يغلبه النعاااااس.. ابنتي خالي المرحوم قصتها قصه.. تزوجت في سن الطفوله... مازلت اقول عنها طفله...رغم وصولها سن 21 عملها التمريضي الذي دخلت من باب... الوظيفه المضمونه.. وزوجها المعرف عن اهله وعنه البخل ..رغم غناااهم.. واخوتها ابناء خاالي اهداهم الله وفتح عقولهم ليرو الدنيا من منظروووو اعينهم وليس من منظور اعين والدتهم.. الزوجه طليقة خالي المرررحوم... لها قصها سوف اطرحهااا فيما بعد... وصلنا لباب المنزل... وكانت منتظره ..وعيناها..تشع فرحاً ممزوج با الكسل.. وتخرج محملة با الاكياس ..وحافظه ((االدلال ))الكبيره وايضاً اكياس.. وتحمل حقيبتها وتصعد السياره.. السلام عليكم... وعليكم السلام.. كيف حالك بنت خالي... الحمد الله ارد عليه.. فتطرح نفس الاسئله للسائق.. فرحااان.. فيرد.. الحمد الله.. فارد .. واسالها.. هاه رايح بيتك. أي والله رايح البيت.. ماعندك دوام اليوم.. ااااااااااااااو صومي يا بنت صيام صيام.. اللهم اني صااايمه...وتررد مثلي الجمله..كم اشفق عليها.. ويقولون الزواج رااحه.. ايت راحه...وارى حسره في عينها العسليتين... وهي تفرك اصبعها في راحتها.. كلما ذكرنا الزوووووواج والزوج البخيل.. وتدخل السياره المستشفى.. اوقع الحضور... واقلب الصفحات لأرى هل نسيت ان اوقع في الايام الاخرى.. قبل ايام قليله حصلت على ورقة غياااب كما في المدارس.. ويا للهوووووووول.. ساعه واحد و15 دقيقه دقه مفرطه.. يااااه..كانها دهر..واتبسم لتفاهة الموقف.. واذكر سبب للغياب... بيني وبينكم... لا ياخرني عن الدوام سوى النوم.. ومن غيره ذالك السطااااان المتحكم... الا انه لا عذر سوى النوم لدي.. وافكر.. وانا اسلك الطريق المؤدي الى قسمي.. الحبيب.. لاول مره في تاريخ منذو شهر.. اوووووووووول الواصلين.. اتبسم بكل فخر.. وافتح باب القسم... كما العطرنجي او حتى الفكهااني.. وانا مبتهجه .. وكأن قدمي تطير في الهواء.. واشعل الضوء.. واشعل التكيف.. وانزل العباءه ليظهر ذالك الزي الجميل.. وانا ازهوا به ..كـ طفلة ترتدي فستان العيد وفرحه به.. واعود واخرج الاب توب من الحقيبه.. واصوله بأسلاكه.. ووصلاته...كم اكرهها.. واضغط على زر التشغيل.. ومان تلامس اصبعي زر التشغيل.. اذا با الصوت..يأتيني من بعيد.. واقوول في نفسي.. يوووووووووووووه... السلام عليكم..ورحمته وبركاته.. يقول صاحب الصوت.. وارد السلام بشي من التأفف.. ويرد صاحب الصوت من جديد.. الله بدري اليووم على غير العاده.. لا تعليق.. طيب صباح خير .. على الممرضه النجيبه.. لا تعليق.. يحرك كتفيه مستغرباً موقفي.. ويرحل.. بعد تعليق بسيط.. وللأمانه لم اسمع ماقال ..فبالي ليس معه.. وابدء في التقليب في مستندااتي... ووو...اتذكر قصة جواال نت.. الووو... 902.. بعد انتظار 4 دقاائق.. يأتني المنقذ.. ....اي خدمه.. فأجيب..لوسمحت ابغى اشغل خدمة جوال نت.. على هذا الجوال ..يسال.. اجبت.. نعم.. الاسم لو سمحتي.. قلت....بأسم..... بعد ما اعطااني نشره مبسطه عن الباقات من المجانيه الى 20 ريال في الشهر.. فأشار على با المجانيه بما انني مبتدئه.. واخترتها..وانتهى الحوار... وبعد اغلاق الخط... اقلد الصوت الذي جاوبني.. كانت عاده لم تزل ولم ازل اتقنها بإتقاان.. كم كان خلقواً كـ اسلافه ممن يجيبون على الاستفسارات.. كنت دائما اتسال عن هؤلاء النااس.. من اين يأتون بهم...؟؟!! واعود وأقلب الصفحات.. بسمرته الجميله..وشعره الذي يلمع من بعيد كأنه ...؟؟!! السلام عليكم...بلكنه..اممم وعليكم السلام ..اجيب.. كيف الحال سستتر.. الحمده الله ... كيف انتى كويس... الحمد الله.. يجيب.. مافي مريض اليووم.. ماااااااااااااااااااااااااااااااااااافي... طيب انا في سوي كلين... اوكي.. واعود.. الى مستنداتي... وابحر فيها.. بعد ساعه.. اووووووو... جوال نت... بكل فرحه كأني احتضن طفلاً وليس جهاز لا يصد ولا يرد... وابتسم...متفائله.. واختار من القوائم...البحث من الانترنت.. وادخل الرابط.. يس .... يس .. اقولها مبتهجه.. فــ ها هيه الصفحه التي كتبت عنوانها تظهر لي... وفرحتي بها كــ فرحه طفلاً يتيم بـقطعة خبزا يابسه فرح بها.. ايها فرح..فهوا لم يذق الطعام منذو ازل.. واحدث نفسي... امم.. الان يمكنني التجوال بكل رااحه... اذا بشخص... يلقي التحيه... السلام عليكم... يووووووووووووووووو هذا محمد...شو جابه.. اقولها بنفسي.. وعليكم السلام ورحمته وبركاته.. اجبت فيبرر قدوومه..المفاجئ وهوا الذي اخبرنا..بتغيبه لمدة اسبوع او اكثر.. والله الوالده اصرت نرجع ورجعنا.. مومشكله بس انتظر شوي الين نجهز المكينه..اجبت اماء بـ راءسه موافقاًً... فنهضت اجهز الماكينه للاستقبال محمد.. ويمر بفكري قصة محمد... هذا الشاب الدمث الاخلاق.. هذا الشاب الذي لم يتجاوز 23 من عمره.. وكيفيه اصابتها.. بهذا المرض.. فهوا يجري غسيلاً دمويا.. منذ كان في 18 من عمره بسب ضمور خلقي في احد كليته.. وتمت له زراعه وفشلت...بسب أستهتاره لعدم أنتظامه بتعاطي الادويه المثبطه للمناعه كي يعتاد عليها جسمه... ولكن طيش الشباب فماذا نقول عنه.... اشعر بشئ تجاه محمد.. لا اعلم .. ربما لقرب السن بيننا.. وربما لأني وحيده.. وكنت اتمنى لو ان لدي اخوه.. فأعتبرته كأخي الصغير.. لداماثه اخلاقه.. برغم من الفارق بيننا هو سنه..فقط لاغير هو في 23 وانا في 24 وتجول بي الافكار هنا وهناك وتتضارب بين الحقيقه والخيال.. وبعد إنتهائي من تجهيز الماكينه انادي عليه.. فيقبل..ويتم ايصاله با لجهاز ليبدء رحلته التنقيه الدمويه.. التي تمتد الى 3ساعات متواصله.. تبغى شي محمد..اساله. لا شكر ..فيجيب.. فأعود الى المكتب وابدء بتدوين الملاحظات.. من ضغط وحراره ونبض وغيره من العلامات الحيويه.. واركز على الضغط خصوصا كونه يعاني من ارتفاع شديد في الضغط... يصل الى 220على 190 مليمتر زئبقي..وفي قياستنا التمريضيه..ارتفااع شديد جدا اذا لم يهبط فقدييسبب انفجار لأحد الشرايين.. وحدوث ما يسمى بالجلطه.. نسال الله السلامه.. والله الحمده هذه المره كان الضغط طبيعاً لمريضا مثله وان كان مرتفع لشخص طبيعاً... وفي انتظار الثلاث ساعة نتقضي.. بين المراقبه... والترقب.. وجنوني..بخدمة الوااب... ارحل هناك بين عالمي الحيقي وعالم الوااااب.. لأعود فقط عند سماع نغمة التنبيه لوجود خطب.. وتنتهي الفتره بعد انتظار دام 3 ساعات.. وانا مازلت اسيح في عالمي... وانا ازيل الوصلات المتصله بين محمد والجهاز... واقول في نفسي. الحمد الله الذي عفاني ممن ابتلاك به وفضلني على الجميع تفضيلاً شكر سستتر..يقول لي.. العفوا .. اجيب.. ويرحل محمد.. بعد انقضاء الفتره المحدده.. وهوا يشدوه الامل.. بعدم العوده مره اخرى.. ولو في الحلم.. هي هـ كذا الاحلام..نرحل معها في عالمها الاخاذ.. دون التصديق بوجوده حتى.. واعود الى جهازي... للأنتظار ساعات العمل.. الثمان با الانقضاء.. وانظر الى ساعتي التي تشير الى الساعه الثاني عشر منتصف النهار.. ويبقى من الوقت ثلاث ساعات.. وان يكن ... اقولها بنفسي... وانا ارخي ظهري ليغوص في الكرسي المريح.. وارحل في عالم الواااب.. بنتظار انتهاء السويعات المتبقيه.. صفحه من يوميات ممرضه..
..جفاني النوم وجافيته..
واتذكر...
الاثنين, 24 رمضان, 1427
سقطت هذه الورقه من كتاب الحياه..
وأحببت ان أنقلها لكم..
أنا ومريضي وجوال نت..
وصوت الأذان يصلني.. من هاتفي المحمول ليشير ..
الى االسادسه والنصف....
ويحيي.. لم انم..أحدث نفسي متعجبه..
فطار النوم وطارات الذكريات ..
بحلول موعد الاستيقاظ والاستعاد للعمل...
لا ماعندي..
وندخل في تفاصيل الدوام.. والمداخلات الجانبيه من المدير الحشري..ورئيسة القسم.. المتطفله طويله السان..
ولا جوااب لدي..
وانما فقط علامة تعجب..
فيأتي مزمل...
وهوا العامل المخصوص بقسمنا..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








من المغرب
اجل أوراق الحياه
لقد شاهدتك ترقصين بذلك التوب الأبيض الملائكي فلا تنكري
يقول زجل مغربي:
قلولها الممرضة
منها العشاق مريضة
هي تداوى في المرضى
وقلبها مجروح